علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
390
تخريج الدلالات السمعية
بالكسر . وقال ابن قتيبة في « الأدب » ( 37 - 38 ) : يذهب الناس في الآريّ إلى أنه المعلف ، وذلك غلط ، وإنما الآري : الآخيّة التي تشدّ بها الدابة ، وهو من تأريت بالمكان : إذا أقمت به . وقال أبو حاتم في « لحن العامة » : الآريّ : حبل يدفن في الأرض ويبرز طرفه تشدّ به الدابة ، وكذلك الآخيّة ممدودة مشددة . وقال أبو جعفر ابن النحاس : الأواريّ والأواخيّ : واحد ، وهي التي تحبس بها الخيل من وتد أو حبل ، والواحد : آريّ وآخيّة ، وهي من قولهم : أرت القدر تأري إذا لصق في أسفلها شيء قد احترق ولا يكاد يفارقها . وقال النابغة الذبياني « 1 » : [ من البسيط ] يا دار ميّة بالعلياء فالسّند * أقوت وطال عليها سالف الأمد وقفت فيها أصيلانا أسائلها * عيّت جوابا وما بالربع من أحد إلا الأواريّ لأيا ما أبيّنها * والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد الفصل الخامس في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - سلمان بن ربيعة الباهلي رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 632 ) سلمان بن ربيعة الباهلي أحد بني قتيبة بن معن بن مالك ، يعد في الكوفيين . ذكره العقيلي في الصحابة ، وقال أبو حاتم الرازي : له صحبة . قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه اللّه تعالى : وهو عندي كما قالا ، وكان عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه قد بعثه قاضيا بالكوفة قبل شريح ، فلما ولى سعدا الولاية الثانية بالكوفة استقضاه أيضا ، وكان يلي الخيل لعمر ، فكان يقال له : سلمان الخيل ، وروي عنه أنه قال : قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم كلهم يعبد غير اللّه ، ما قتلت منهم رجلا صبرا . وقتل سلمان بن ربيعة رضي اللّه تعالى عنه ببلنجر من بلاد أرمينية سنة ثمان وعشرين ، وكان عمر رضي اللّه تعالى عنه بعثه إليها ، ولم يقتل إلا في زمن عثمان
--> ( 1 ) ديوان النابغة : 14 - 15 .